الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 383

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

من الصّحابة ولم يتبيّن حالهم مثل 3504 حوشب بن طخية و 3505 حوشب صاحب رسول اللّه ( ع ) و 3506 حوشب بن يزيد الفهري و 3507 حوط العبدي و 3508 حوط بن قرواش و 3509 حوط بن مرّة و 3510 حوط بن يزيد الأنصاري و 3511 حولي وغيرهم 3512 حويرث بن زياد الهمداني كوفي عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان من أصحاب الصّادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وحويرث بضمّ الحاء المهملة وفتح الواو وسكون الياء المثنّاة من تحت والرّاء المهملة المكسورة والثّاء المثلّثة تصغير حارث 3513 حويرث بن عبد اللّه الغفاري عدّه ابن عبد البرّ وأبو موسى من الصّحابة ولم اتحقّق حاله ومثله 3514 حويرث والد مالك بن الحويرث الّذى عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة 3515 حويصة بن مسعود الأوسي عدّه ابن عبد البر وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة شهد أحدا والخندق وسائر المشاهد مع رسول اللّه ( ص ) وهو كسابقيه في الجهالة 3516 حويطب ابن عبد العزّى القرشي العامري عدّه الثّلثة من الصّحابة وكنيته أبو محمّد وقيل أبو الإصبع وهو من مسلمة الفتح ومن المؤلّفة قلوبهم ثمّ اسلم يوم الفتح وشهد حنينا والطّائف مسلما واستقرضه رسول اللّه ( ص ) أربعين الف درهما فاقرضه ايّاها ومات بالمدينة اخر خلافة معاوية وقيل بل مات سنة اربع وخمسين وهو ابن مائة وعشرين باب حيان قد مرّ ضبط حيان في ترجمة إبراهيم بن حيان بن عبده 3517 حيان بن الابجر الكناني عدّه الثّلثة من الصّحابة ويمكن استفادة حسن حاله من شهوده صفّين مع أمير المؤمنين ( ع ) 3518 حيان الأعرج عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وفي أسد الغابة انّه بعثه النّبى ( ص ) إلى البحرين قلت ليته يصرّح بما بعثه له لعلّنا نستفيد منه حسنه 3519 حيان بن بحّ الصّدائى عدّه الثلاثة من الصّحابة وقال ابن الأثير انّه شهد فتح مصر وهو الّذى مرّ بعنوان حبان بالموحّدة 3520 حيّان بن أبي جبلّة الجشمي عدّه أبو موسى من الصّحابة وحاله مجهول 3521 حيّان السراج قد مرّ ضبط السرّاج في ترجمة أحمد بن أبي بشر السرّاج وقد نقل في القسم الثّانى من الخلاصة عنوان الرّجل وضبط حيان عن الكشّى انّه روى كونه كيسانيّا وكذلك فعل ابن داود وأشارا بذلك إلى الأخبار الّتى رواها الكشّى حيث قال ما روى في حيان السرّاج واحتجاج أبي عبد اللّه ( ع ) في محمّد بن الحنفيّة ثمّ روى روايات فمنها ما رواه هو ره عن حمدويه قال حدّثنا الحسن بن موسى قال حدثني محمّد بن اصبغ عن مروان بن مسلم عن بريد العجلي قال دخلت على أبى عبد اللّه ( ع ) فقال لي لو كنت سبقت قليلا لادركت حيّان السرّاج قال وأشار إلى موضع في البيت فقال كان هيهنا جالسا فذكر محمّد بن الحنفيّة وذكر حياته وجعل يطريه ويقرضه فقلت له يا حيان ا ليس تزعم ويزعمون وتروى ويروون لم يكن في بني إسرائيل شئ الّا وهو في هذه الأمّة مثله قال بلى قال فقلت هل رأينا ورأيتم وسمعنا وسمعتم بعالم مات على أعين النّاس فنكحت نساؤه وقسّمت أمواله وهو حي لا يموت فقام ولم يردّ علىّ شيئا ومنها ما رواه هو ره عن حمدويه قال حدّثنا الحسن بن موسى قال روى أصحابنا عن عبد الرّحمن بن الحجّاج قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلم اتاني ابن عمّ لي يسألني ان اذن لحيّان السرّاج فاذنت له فقال له يا أبا عبد اللّه انّى أريد ان أسئلك عن شئ انا به عالم الّا انّى احبّ ان أسألك عنه اخبرني عن عمّك محمّد بن علي مات قال فقلت اخبرني أبى انّه كان في ضيعة له فاتى فقيل له أدرك عمّك قال فاتيته وقد كانت اصابته غشيته فأفاق فقال لي ارجع إلى ضيعتك قال فأبيت قال لترجعنّ قال فانصرفت فما بلغت الضّيعة حتّى اتونى فقالوا ادركه فاتيته فوجدته قد اعتقل لسانه فاتوا بطشت وجعل يكتب وصيّته فما برحت حتّى غمّضته وكفّنته وغسّلته وصلّيت عليه ودفنته فإن كان هذا موتا فقد واللّه مات قال فقال لي رحمك اللّه شبّه على أبيك قال فقلت سبحان اللّه أنت تصدف [ الصدف ] على قلبك قال فقال لي وما الصدف على القلب قال قلت الكذب ومنها ما رواه هو ره عن الحسين بن الحسن بن بندار القمّى قال حدّثنى سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف القمّى قال أخبرنا أحمد بن محمّد بن عيسى ومحمّد ابن عبد الجبّار الذّهلى عن العبّاس بن معروف عن عبد اللّه بن الصّلت بن أبي طالب عن حمّاد بن عيسى عن الحسين بن المختار القلانسي عن عبد اللّه بن مسكان قال دخل حيّان السرّاج على أبي عبد اللّه عليه السّلم فقال له يا حيّان ما يقول أصحابك في محمّد بن علىّ بن الحنفيّة قال يقولون هو حىّ يرزق فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام حدّثنى أبى انّه كان فيمن عاده في مرضه وفيمن غمّضه وفي من ادخله حفرته وتزوّج نساؤه وقسّم ميراثه قال فقال حيّان انّما مثل محمّد بن الحنفيّة في هذه الامّة مثل عيسى بن مريم فقال ويحك يا حيّان شبه على أعدائه فقال بلى شبه على أعدائه فقال تزعم انّ أبا جعفر عدوّ محمّد بن علي لا ولكنّك تصدف « 1 » يا حيّان وقد قال اللّه عزّ وجلّ في كتابه سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عن اياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون فقال أبو عبد اللّه ( ع ) فتبت إلى اللّه من كلام حيّان ثلثين يوما هذه هي الأخبار التي نقلها الكشّى ره وقد صرّح الصّدوق ره أيضا في اكمال الدّين في الخبر المتكّفل لحال الحميري بكون حيّان هذا كيسانيّا فالرّجل كيسانى ولم يوثقه أحد بل هذه الأخبار تسلب الوثوق به بل تدلّ على كفره لردّه على الإمام ( ع ) وتكذيبه أبا جعفر ( ع ) ثمّ لا يخفى عليك انّ حيان هذا غير ابن السّرج الواقفي فانّ ذاك ابن السرّاج وهذا هو سرّاج وقد مرّ في ترجمة أبى بشر السرّاج بعض الكلام في حيّان السرّاج والمستفاد من بعضهم هناك ان حيّان السرّاج كان من وكلاء الكاظم ( ع ) في الكوفة فأنكر موته ووقف عليه لأموال كانت في يده عند الموت أوصى بها لورثته وهو صريح خبر أبى القاسم الحسين بن محمّد بن عمر بن يزيد الّذى ذكرناه في طىّ الأخبار الواردة في الواقفة التي نقلناها عند ذكر الواقفة من مقباس الهداية فلاحظ ولازم ذلك كون حيّان السرّاج اثنين أحدهما كيسانى عاصر الصّادق ( ع ) والأخر كان من وكلاء الكاظم فوقف عليه بعد موته والإتّحاد غير ممكن لعدم تعقّل توكيل الكاظم ( ع ) الكيساني المزبور المرتدّ بالرّد على الإمام عليه السّلم وتكذيبه ويحتمل كون الواقفي حنانا بالنّون والكيساني حيّانا بالياء المثنّاة فيهما ويحتمل النّون فيهما كاحتمال الياء فيهما فتفحّص 3522 حيّان بن ضمرة عدّه أبو موسى من الصّحابة ولم استثبت حاله 3523 حيّان الطّائى الكوفي عدّه الشّيخ ره في نسخة من رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الطّائى في ترجمة أبان بن أرقم 3524 حيّان بن عبد الرحمن الكوفي المدني عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله مولاهم مات سنة سبع وسبعين ومائة وهو ابن احدى وثمانين سنة يكنّى ابا العلا انتهى وظاهره من حيث عدم الغمز في مذهبه كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 3525 حيّان بن علي العنزي الضّبط قد ضبط حيّان في القسم الأوّل من الخلاصة ورجال ابن داود بالياء المنقّطة تحتها نقطتين والعنزي بالعين والنّون والزّاى والياء وقد تقدّم ضبطه في ترجمة أبان بن أرقم واحتمل الشّهيد الثّانى ره كونه بالياء والراء المهملة حيث علّق على الخلاصة قوله ينظر هل هو بالنّون والزّاى أو بالياء والرّاء فقد اختلف فيه انتهى وأقول الموجود في النّسخ المصحّحة ما يؤيد الأوّل وهناك احتمال ثالث وهو انّه بالتّاء المثنّاة من فوق والراء المهملة وهو أقرب من سابقيه لتسالمهم في أخيه مندل العترى عليه وقد ضبطه في الخلاصة وغيره هناك بالعين المهملة والتاء المنقّطة فوقها نقطتين المفتوحة والرّاء بعدها وقوى ابن داود في ترجمة متدل سكون التّاء فما

--> ( 1 ) في القاموس صدف عنه انصرف ومال .